Showing posts with label Egypt. Show all posts
Showing posts with label Egypt. Show all posts

Monday, February 26, 2007

هام وعاجل جدا

نقلا عن جبهة التهييس الشعبية

واجب على كل مواطن اتخاذ إجراءات بخصوص الشرطي الشريف محمد خلف اللي رفض حراسة السفارة الاسرائيلي
لازم نشوف اهله فين ومحتاجين ايه
ونساندهم
عنده اكيد زوجة وأولاد
أنا ما اعرفش غير انه من اسكندرية
- عشان كده جدع -
بس اكيد هو العائل الوحيد لاسرته
واكيد هم محتاجين دعم
لازم نشوف هم فين
مافيش استئناف طبعا في المحاكم العسكرية
بس هو اكيد في السجن محتاج اكل وبطاطين ولبس
واكيد اهله فقرا ومش ح يقدروا يتكفلوا بالحاجات دي
لازم طول فترة الستة اشهر اللي هو في السجن نرعاه ونزوره ونشوف هو محتاج ايه
ولازم نجمع توقيعات لمساندته ونرسلها لكل الجهات المختصة بما في ذلك وزارة الداخلية
مساندتنا لمحمد خلف ابراهيم
ح تكون رسالة سياسية للعالم كله
وخاصة لامريكا والكيان الصهيوني
انهم لسة ما قدروش يهيمنوا علينا
واننا لسة شوكة في حلقهم
وان مصر لم تهمش او تستقطب زي ماهم فاكرين
كمان ح تبقى رسالة داخلية للحكومة
انها مش ح تقدر تجبر ولادنا على حاجة احنا مش عايزينها
وح تشجع كل المواطنين الغلابة اللي زي خلف انهم يعملوا زييه
عيالنا اللي واقفين يضربونا بالنبابيت في المظاهرات دول مش اسرائيل
دول ولادنا
لازم يحسوا انهم لما ينحازوا لينا ح نبقى في صفهم
وح نساندهم
وندعمهم
مش يحسوا انهم بيحفروا في بحر
واننا ناس ما تستاهلش التضحية
خلف بيدفع تمن تضحيته عشان بيحبنا
مش لازم نخذله

Sunday, February 25, 2007

The family – Bringing up – Development

The family is an important factor in building the child and preparing him/her for the exposure to the outer world, though not the most important factor overall. But it is the most important role in the period when the family are the only experience the child should get.

When a baby is born, every feeling, every action, everything happen from the moment of birth, is translated to a trace in building the character, be it positive or negative. When we realize this perspective, we find the family in a very critical situation. Specially when we put several factors which the family usually want ( I’m talking about the Egyptian family). The child must always obey their parents in everyway, usually without considering the child’s need. Eat more, eat less, go out a little, don’t go out with this, with that, to all this commands. These commands are usually for preventing the feeling of guilt towards their children. They want to feel towards themselves that they were the perfect parents, which usually results in the complete opposite. Why do we see many phenomena spreading like fire in the wood in our society. Triviality, fear, negativity, whatsoever.

We always claim that the youth are the hope of the nation, well this is something you don’t need to prove in a society with more than its half under 15 years old, it makes me laugh really. The problem is: they always TALK about it. WHERE ARE THE ACTIONS?

Parents do what they think they are supposed to do, they try to raise their children like their own way or the complete opposite way without considering that every child is a case, every child has its feelings, its character.

A child wants to do something or don’t want to do something. The parent usually concentrate on achieving doing or not doing, while not paying any kind of attention to what does this something aim to. Leading to negative decisions, whatever the intention of the parents were. These negative decisions can be very dangerous or applying fruitful stress, but you can’t predict. Why can’t we make the probabilities of building a better character higher.

Be nearer to your children, try to be the best for them, not always by money, understanding them will mean the most for them. Do this not only for your children, but for your nation, for your development.

“And the truth is there is something terribly wrong with this country, isn't there? It needs hope.” Says V.

Monday, February 19, 2007

رساله إلى شعب مصر

نقلا من واحدة مصرية

إستوحيت و نقلت هذا الخطاب من فيلم
و تخيلت انه يمكن أن كما في أحداث الفيلم أن نقطع الإرسال على التلفزيون المصري لنلقى هذا الخطاب فهل ممكن
"
مساء الخير. اسمحوا لي اولا ان أعتذر عن مقاطعتكم. انني ، مثل كثيرين منكم ، أقدر الإحساس بالراحة الناتجة عن الروتنين اليومي و السكينة الناتجه عن التعود على الأوضاع و الهدوء الذي يأتي من التكرار. فأنا أستمتع بكل هذا كأي إنسان . إن في إحياء الذكريات ، لاحداث هامة من الماضي و التي ترتبط عادة بموت شخص او نهاية صراع دموي مروع أو ثورة نقوم بالإحتفال ، و اعتقد اننا يمكن ان نحتفل بالخامس من نوفمبر ، اليوم الذي للأسف لم يعد يتذكره أحد فلنحتفل اليوم و لنقطتع بعض الوقت من حياتنا اليوميه للجلوس والتحدث قليلا.
لكن هناك بالطبع من لا يريد نا أن نتحدث .
وأظن الآن أن الأوامر تصدر على الهواتف و أن رجال مسلحون في طريقهم إلى هنا .لكن لماذا كل هذا؟
فبينما يمكن استخدام الهراوات بدلا من الحوار سوف تبقى للكلمات سلطانها و قوتها .إن الكلمات تهدي وسائل للمعنى ولمن يستمع فهي تمنحه اعلان للحقيقة. والحقيقة هي ان هناك خطأ ما في هذا البلد خطأ مريع ,أليس كذلك ؟
القسوه والظلم والتعصب والقهر وعندما يكون تعتقد أن لديك الحرية في الاعتراض ،و في أن تعتقد و تصرح بماتعتقد .يبدأون في القمع و الإعتقال .
كيف حدث هذا؟ من نلوم؟ بالتأكيد أن هناك من يتحملون المسئولية أكثر من الأخرين ، وانهم سوف يحاسبون ، ولكن مرة اخرى يجب أن نعترف بالحقيقة ، اذا كنتم تبحثون عن المذنبين ، فإنكم تحتاجون فقط الى النظر في المراه. أعرف لماذا فعلتم ذلك؟. اعلم انكم كنتم خائفون . و من لا يمكن أن يخاف ؟ الفقر ,القمع والارهاب والطوارىء و عدد لا يحصى من المشاكل التي تآمرت على إفساد حجتكم وسلبكم حرياتكم و حسكم السليم. الخوف أنهككم و قضى عليكم ، وانتم في هذا الخوف لم يكن أمامكم إلا الرئيس. و في خدعته قد وعد كم السلام و الأمن والإصلاح في المقابل عليكم الطاعة و الموافقة و الصمت .
مساء امس الاول عزوت الى انهاء هذا الصمت. مساء امس الاول قمت بتدمير هذا المبنى كي اذكر هذا البلد ما قد نسي. فمنذ اكثر من اربعمائة سنة كان هناك مواطن يرغب في ترسيخ الخامس من نوفمبر في ذاكرتنا الى الابد. و كان أمله في ان يتذكر العالم أن الانصاف والعدل والحرية هي اكثر من مجرد كلمات ، إنها نظرة مستقبلية
و الآن إذا لم تروا شيئا بعد و
اذا كانت جرائم هذا النظام لا تزال غير معروفة لكم أقترح عليكم أن تتركوا الخامس من نوفمبر يمر عليكم دون شيئا يذكر . لكن اذا كنتم ترون ما أرى ، اذا كنتم تشعرون ما أشعر وإذا كنتم تبحثون عما أبحث ,فأنا أطلب منكم أن تقفون معي بعد عام من الآن خارج أبواب البرلمان ونحن معا لنريهم الخامس / نوفمبر الذي لن ينسى أبدا
.

Saturday, February 17, 2007

Egyptian Zodiac






Anubis



Clever, fatalist, deep. Sympathetic, generous, loving and perseverant in proving their view point

Colors: male: sienna, female: crimson
Compatible Signs:
Bastet, Isis
Dates:
May 8 - May 27, Jun 29 - Jul 13

Role: God of death and mummification
Appearance:
Jackal or a jackal-headed man
Sacred animals:
jackal


What is Your Egyptian Zodiac Sign?
Designed by CyberWarlock of Warlock's Quizzles and Quandaries


Wednesday, February 07, 2007

السلفيين – الشيعة – الديموقراطية

السلفية، الوهابية، دعوة التوحيد ... أسماء متعددة للتيار الذي أُسس عليه الكيان السياسي الأساسي في الجزيرة العربية بقيادة محمد بن القاضي بن عبد الوهاب التميمي وحماية الأمير محمد بن سعود الذي حماه ودافع عنه بسيفه طيلة حياته. وقد كانت دعوة التوحيد تقوم علي ما إتفق عليه الأئمة. وهذا ليس سيئا في حد ذاتهإذا كان في الأصول والثوابت، بل هو شئ مستحب. بعيدا عن التفاصيل التاريخية الكثيرة في هذه الأحداث، أردت أن أسجل من وجهة نظري التي أوضحتها هنا، أن التقليد من السلف الحرف بالحرف إنما يفقد الإسلام تجدديته وصلاحيته لكافة الأزمنة.
أنتقل إلى نقطة أخرى مهمة. لقد أرسى السلفيون مبدأ مهما راسخا وعدم الخروج على طاعة الإمام إلا إذا أنكر معلوما من الدين. الغريب هنا أنهم دائما يدعون بالثبور على اليهود والأمريكان وما إلى ذلك، مع أن دولتهم من أكبر الدول تعونا مع الولايات المتحدة (دور البترول)،وعلاقتهم مع إسرائيل خاصة مع الحرب الأمريكية على العراق ويدعون في نفس الوقت لحكامهم. أسجل هنا عجبي الشديد فلا يحتمل الأمر إلا تفسيرين:
1. الجهل ويكون هنا عارا على العلماء
2. النفاق، ولا تعليق
أترك هذه الأزمة قليلا لنفكر في مسألة حسابية:
أثبت أن معدل القرب من الولايات المتحدة بالنسبة للدول العربية يتناسب عكسيا مع الممارسة الديموقراطية مع ذكر الإستثناءات وعواملها.
نجد أن الدول ذات الأغلبية السنية وبالأخص السلفيين هم الأكثر قربا للولايات المتحدة. وأيضا هذه الدول هي الدول التي لا يوجد بها تقريبا ممارسة ديموقراطية [حتي مع وجود ماضي سياسي ثري في دولة مثل مصر.
أنتقل هنا إلى منطقة أخرى في العالم العربي وهي الدول التي بها نسبة مؤثرة في سكانها من الشيعة، ومثل الدول التي تقع بأكملها تقريبا على الخليج العربي (البحرين مثلا). فقد بدأت تظهر في هذه الدول مؤخرا بوادر ديموقراطية حقيقية واضحة.
من هنا أريد أن أناقش الخلاف الأزلي بين السنة والشيعة. فالكثير من الناس يتكلمون عن الشيعة على أساس أنهم فئة واحدة (خطأ التعميم الشهير) والحقيقة أن الشيعة ينقسمون إلى فرعين رئيسيين وتحتهما فروع كثيرة. القسمين هما:
1. الشيعة المعتدلين
2. السيعة الغلاة
الغلاة هم من يجعلون هناك من يألهونه سواء كان من أهل البيت أو من غيره (جعفر الصادق والحاكم بأمر الله كمثل للنوعين، او تكون ممن أنكرت ما هو متواتر مثل تحليل شرب الخمر وخلافه أو كانت ممن جمع هذا كله. ولن أتحدث عن هذا القسم لأنه يخرج عن سياق الموضوع
أما الشيعة المعتدلين وهم الأقرب إلى السنة مثل الزيدية والإثنا عشرية وما إليها من المذاهب المرتبطة في معظم نواحي الحياة مع بعض الإختلاف في بعض الأحكام الشرعية والفقهية والتي ليست من أصول الدين وثوابته.
نعود ثانبة إلى مقارنة الديموقراطية والدين وألخص ما في رأسي في عدة نقاط:-

1. أن زيادة نسبة الشيعة في دولة عربية ما مقترن بزيادة الممارسة الديموقراطية.
2. دولة مثل إيران فيها ما فيها من القمع وخلافه، ولكن لا مساس بصندوق الإنتخابات (في آخر إنتخابات تشريعية في إيران فشل تيار أحمدي نجاد في الحصول على الأغلبية)
3. شعار لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين هو شعار مستحيل التطبيق لأنه مأخوذ من آثار الأصولية المسيحية fundamentalism وهي مختلفة تمام الإختلاف عن الأصولية الإسلامية. (ولا هذا موضوع آخر)
4. الدين يستخدم من قبل النخبة الحاكمة غالبا إن لم يكن دائما (في الدول المستبدة) لبتبرير أفعال وأهواء الحاكم وهذا عكس ما حصل في أوروبا القرون الوسطى الذي يخاف من حدوثه المثقفون فالسياسة هي التي تستخدم الدين وليس العكس.
5. أن العرب (كشعب بالدرجة الأولى) يجب أن يمارسوا إحترام الآخر العربي (فقد سأمت من إستخدام هذا المصطلح كإشارة للغرب) وتفهم إختلافه في بعض النواحي
6. أن الديموقراطية التي تتشدق بها الولايات المتحدة هي حجة فاسدة فما الوضع إلا إتفاق مصالح وتعارضها، ويجب الإستفادة من المصالح في إطار المصلحة القومية (وليس مصلحة الكراسي والكروش)
7. وفوق كل شئ...إعلاء قيمة الإنسان التي ترخص كل يوم

ملحوظة: لم أنوه للبنان لأنها حالة خاصة جدا وأعني هنا الحرب الأهلية وآثارها

Sunday, January 14, 2007

Fabricating the manifestation!!

Those news IRC^President discussed with us yesterday made me wonder..
And the news were...the police arrested a lady presenter from aljazeera channel with fifty fabricated videos regarding the awful tortures that take place in the Egyptian police stations and jails..
IRC..and the rest of us smelled something fishy..yeah..stink!!!
Why video tapes??? Why not DVDs??? Why didn't she just smuggle them through the net??!
We've grown to think doubtfully of our media and our forces..and that's a fact..simply because they are not trust worthy..
But hey..it cuts both ways..just like a knife that cuts both ways..oops..what brought this song to mind now:D..never mind Gloria estefan:P
O.k..If media can fabricate such material..would it be justified if they did it to manifest an ugly fact that really happens in police stations and jails but this nastiness never broke it's way to the light..never been exposed!!?
Or the fabrication is from the government to cover up their scandalous behaviour that rotten ed the air when many many proofs of their misconduct is being shown now on blogs,tv channels and around the net every where in the world.?
A funny thing happened last night..i was talking to some big shot relative of mine who works in the ministry of interior affairs..and i slammed him with the videos..and he said the most dumb thing i've ever heard..
"So what? There is Guantanamo!!!"
Shame on you!!!

Saturday, January 06, 2007

الإرهاب باسم أهل الذمة

أهل الذمة. المصطلح المغضوب عليه من قبل البعض في المجتمع المصري بدعوى أنه يميز غير المسلمين تمييزا عنصريا ويجعلهم مواطنين درجة ثانية. (هذا بفرض وجود مصطلح "المواطن" أساسا في الواقع، ولا أعرف أين يطبق هذا المصطلح في مصرنا الحبيبة).
أؤمن أنه قبل أي مناقشة، يجب بقدر الإمكان تعريف الأشياء التي سوف ونناقشها أو نختلف عليها حتي نتجنب وحشا منتشرا بيننا وهو النقاش البيزنطي والدخول في دوائر مغلقة ليس من ورائها أي فائدة. إذن...فمن هم أهل الذمة؟ أهل الذمة هم أهل العهد. عهد بين المسلمين وغيرهم أن يعيشوا بعضهم البعض في سلام. أي أنه سبق حقوقي قبل ظهور القوانين والدساتير بوقت طويل (سبعة قرون قبل الماجنا كارتا البريطانية).
حتى الآن لا يوجد نظريا أي أثر في العنصرية. ولكن عندما نشير إلى أثر مادي وهو الجزية، قد يثور بعض اللغط. كعادة البشر نرى النتائج ونأخذ تصورا حجريا ولا نغيره. فالجزية منظورها مثل الضريبة مقابل حمايتهم من الأعداء (وذلك الزمن كان مزدحما بالحروب) مع وضع شرط يجهله أو يتناساه الكثيرون (عن قصد أحيانا) وهو أن تلغى الجزية في حالة مشاركتهم في الدفاع عن البلاد وهذا الوضع موجود في جميع الدول الإسلامية تقريبا (وجود غير المسلمين في القوات المسلحة). إذن فالآن لا يوجد مبرر شرعي لأخذ الجزية.

نعود إلي نقطة التمييز المعنوي، بأن يكون أهل الذمة مواطنين درجة ثانية. لقد أكد رسول الإسلام أن من آذى ذميا كان خصيمه يوم القيامة (أي بلغتنا: مش وارد على جنة). إذن فالمشكلة في البشر، في التطرف...

التطرف من كل النواحي. فهناك متطرفون من المسلمين وهناك أيضا من غير المسلمين. وهناك من المسلمين ممن يطلقون على أنفسهم معتدلين (بعيدا عن السياسة، أعني هنا علي المستوى الفردي) وهم أس التطرف وأس البلاء. ولهذا موضوع آخر.

Thursday, January 04, 2007

Get away with it..

If you're one of them...you can get away with it easily ;)
Them...stand for ...them...you know!!
And it...stands for any thing from a parking ticket that will be torn to pieces...up to any hit and run accident...
Wanna live that free...guiltless...powerfully?? Simple... If your dad is not one of them...you can!!
Join the academy...or any of their forces and starting your first year there you'll be having some influence around their departments...
See how simple it is...
ohhh...can't pass the physical? too short?? Something else?? I have a solution for that...get yourself hooked with one of their girls...but shoot high...let her be the daughter of some big shot captain or something...
Here...
I gave you all the tips...
Will you take care of my driver's case?? you know...the drugs weren’t his!!
you will? :D..
Thanks :)

Thursday, December 28, 2006

وجهة نظر في المعالجة الدرامية


المعالجة الدرامية، أو بالأخص المعالجة الدرامية المصرية. أردت أن أكتي في هذا الموضوع منذ زمن. خاصة وأنا أري العديد من التشويهات الإعلامية بالنسبة لبعض المواضيع الحساسة أو الجديدة في المجتمع

مع بداية ظهور السينما في مصر (أتحدث عنها لأنها الأسبق في الظهور من التلفاز الذي تأخر إلي سنة 1960)، كانت إجتماعية بصفة أساسية، وغالبا ما كانت تتناول مواضيع مثل عوائق الحب بين شابين في مواجهة التقاليد وكيف كانت التقاليد حصنا ضد الخداع وما إلي ذلك من المواضيع المرتبطة. مع بعض الأفلام عن الإجرام (نموذج الشر) والأفلام الكوميدية والغنائية والتي زاوجت النوعين معا.
في هذه الحقبة من الممكن أن أقول أن الدراما كانت فعلا تتحدث عن الناس، عن الفقراء، عن الطبقة الوسطي. شرائح الحياة التي تقاتل من أجل حياة شريفة وكريمة.

ثم جاءت الثورة...(أو الإنقلاب، فأنا شخصيا أصنفها كذلك) لكنها لم تأثر تأثيرا جوهريا في هذه الفترة، إنما ظهرت بعد ذلك بزمن مثل نوعية فيلم رد قلبي. (قارن ذلك بالتأثير في الغناء مثلا، فالتأثير كان شبه فوريا) واستمرت الدراما في التحدث عن الواقع حتي وقعت النكسة الملعونة وقد عصفت بكل قيمة جميلة في الدراما. وهرب معظم الممثلين إلي بيروت تاركين ملابسهم خلفهم وأمثلتها معروفة لمريديها.
ومع الإنفتاح عادت السينما المصرية شيئا فشيئا إلي ملابسها وإلي الصبغة الإجتماعية الزواجية مع إزدياد الجرعة الإصلاحية فيها (وأن كانت في بعض الأحيان زاعقة وهذا العيب موجود حتي الآن) ثم فترة الثمانينات مع أفلام المخدرات والجريمة...

بعض هذا العرض المتواضع الشديد التبسيط، أريد التطرق إلي ما أسميه موضة التشويه والتي أقسمها إلي ثلالة أقسام أساسية:
المتدينين أو الملتحين بالأخص
النموذج السئ في فئات العمل المختلفة
الإنترنت والتكنولوجيا الحديثة وسوء الإستغلال

لن أتحدث عن الموضوع الثاني لأن المندرج تحته من الأمثلة ان أسنطيع حصرها ومن ناحية أخري لا تمسني بشكل شخصي.

بالنسبة إلي الملتحين...يسيئني كثيرا هذا الضغط الإعلامي أن الملتحين هم إرهابيين. لا أعرف لمصلحة من خلط الأوراق بهذه الطريقة. هل الإرهابيين أغبياء حقا حتي يطلقوا لحاهم؟ أم هو إساءة لمظهر إسلامي وكفي؟ (أكرر مظهر، وأقول أيضا ليس من حق أحد التفتيش في النوايا) لدرجة أنه في صغري كنت أحيانا أخاف ممن يطلقون لحاهم مع أن والدي منهم.
ثم قالب درامي في معالجة فجة للتدين والحب بين المراهقين. لماذا تصوير المتدينين بمن يلبسون الجلباب القصير ويطلقون لحاهم شعثاء غبراء ويتكلمون بلغة الكتب. هذا السلف الذين يهاجمونه أو يتمسحون فيه كانوا يستخدمون لغة عامتهم وليس لغة الكتب حتي يفهمهم الناس ولا ينفروا منهم كما هو حاصل الآن. ويجب دائما هذا المشهد المتكرر من لقاء "التائبة" من الحب والدعوة. ويجب أن يكون الدعاة من نوعية المفتين الذي أشرت إليهم في مقالي السابق. ما هذا الخواء؟

والآن إلي الإنترنت. لم أري الإنترنت في الدراما إلا إذا كان موضوع المناقشة الخيانة الزوجية. حتي جعلوا غير المتعاملين مع الشبكة من الناقمين عليها. هؤلاء السينمائيون هم نسخة طبق الأصل من هؤلاء الشيوخ في مقالي السابق. حتي إذا بعدت الدراما عن الخيانة إقتربن من مجال الإختراق والمخابرات مما يخيف الناس أكثر وأكثر.
في جلسة مع صديق لوالدي (وهو طبيب) بعد جولة علمية له على الإنترنت، يقول "لو كنت رأيت هذه المعلومات عندما كنت طالبا لاستغنيت عن المقررات التي كنت أدرسها حينذاك" هذه الجملة فيها من المعاني ما يفوق آلاف المقالات.

هناك الكثير والكثير من القضايا التي ما زالت تحتاج إلى الدراما لمناقشتها، هذا إن لم تكن أفلست فنقول عليها السلام. والسلام علي ريادة السينما الضائعة كبقية الريادات

Monday, November 27, 2006

Justice…

How many times did you see that you were put under the same old situation of injustice? Did you get your rights back? Did you fight for it?
Of course you can see how our beloved country is full of injustice, humiliation, etc etc etc… What makes it worse, is that the source of power is the source of injustice. How to stand in front of the sea of unjust power, the government of criminals. Negativity, people living for living, accepting physical and mental violence in every aspect of life, as though this injustice is inevitable. People fear. You always lock your door after you get in, from fear. Fear is inevitable as a feeling. And can think: does this feeling of fear prevent what we fear? Or does usually the opposite occurs? So…what about facing this fear? Does this eliminate this fear feeling? And consequently what we fear for…
People who fear death, die every day. Those who face it, die once, and they die peacefully. May God protect us…