Monday, February 26, 2007
هام وعاجل جدا
Five things no one knows about me.
1. I usually go out alone, finding all those on my list usually busy
2. I don't like watching football, though I follow from time to time the most important Egyptian victories and other wise, too much time wasted on watching matches, movies are better :P
Thanks Heba for inspiration for this point. :P
3. This blog is not my original first blog, and it was not intended to be personal when first made.
4. I hate hotmail so much, and I hate using hotmail accounts with MSN messenger
5. I'm a right wing supporter.
6. My main reading priorities are politics, history, and sociopolitics
____________
Update:
And since this is the first time I respond to a tag, so the tag will be passed to anyone who read :)
Monday, February 19, 2007
رساله إلى شعب مصر
لكن هناك بالطبع من لا يريد نا أن نتحدث .
وأظن الآن أن الأوامر تصدر على الهواتف و أن رجال مسلحون في طريقهم إلى هنا .لكن لماذا كل هذا؟
فبينما يمكن استخدام الهراوات بدلا من الحوار سوف تبقى للكلمات سلطانها و قوتها .إن الكلمات تهدي وسائل للمعنى ولمن يستمع فهي تمنحه اعلان للحقيقة. والحقيقة هي ان هناك خطأ ما في هذا البلد خطأ مريع ,أليس كذلك ؟
القسوه والظلم والتعصب والقهر وعندما يكون تعتقد أن لديك الحرية في الاعتراض ،و في أن تعتقد و تصرح بماتعتقد .يبدأون في القمع و الإعتقال .
كيف حدث هذا؟ من نلوم؟ بالتأكيد أن هناك من يتحملون المسئولية أكثر من الأخرين ، وانهم سوف يحاسبون ، ولكن مرة اخرى يجب أن نعترف بالحقيقة ، اذا كنتم تبحثون عن المذنبين ، فإنكم تحتاجون فقط الى النظر في المراه. أعرف لماذا فعلتم ذلك؟. اعلم انكم كنتم خائفون . و من لا يمكن أن يخاف ؟ الفقر ,القمع والارهاب والطوارىء و عدد لا يحصى من المشاكل التي تآمرت على إفساد حجتكم وسلبكم حرياتكم و حسكم السليم. الخوف أنهككم و قضى عليكم ، وانتم في هذا الخوف لم يكن أمامكم إلا الرئيس. و في خدعته قد وعد كم السلام و الأمن والإصلاح في المقابل عليكم الطاعة و الموافقة و الصمت .
و الآن إذا لم تروا شيئا بعد و
اذا كانت جرائم هذا النظام لا تزال غير معروفة لكم أقترح عليكم أن تتركوا الخامس من نوفمبر يمر عليكم دون شيئا يذكر . لكن اذا كنتم ترون ما أرى ، اذا كنتم تشعرون ما أشعر وإذا كنتم تبحثون عما أبحث ,فأنا أطلب منكم أن تقفون معي بعد عام من الآن خارج أبواب البرلمان ونحن معا لنريهم الخامس / نوفمبر الذي لن ينسى أبدا .
Wednesday, February 07, 2007
السلفيين – الشيعة – الديموقراطية
1. الجهل ويكون هنا عارا على العلماء
2. النفاق، ولا تعليق
أترك هذه الأزمة قليلا لنفكر في مسألة حسابية:
أنتقل هنا إلى منطقة أخرى في العالم العربي وهي الدول التي بها نسبة مؤثرة في سكانها من الشيعة، ومثل الدول التي تقع بأكملها تقريبا على الخليج العربي (البحرين مثلا). فقد بدأت تظهر في هذه الدول مؤخرا بوادر ديموقراطية حقيقية واضحة.
1. الشيعة المعتدلين
2. السيعة الغلاة
الغلاة هم من يجعلون هناك من يألهونه سواء كان من أهل البيت أو من غيره (جعفر الصادق والحاكم بأمر الله كمثل للنوعين، او تكون ممن أنكرت ما هو متواتر مثل تحليل شرب الخمر وخلافه أو كانت ممن جمع هذا كله. ولن أتحدث عن هذا القسم لأنه يخرج عن سياق الموضوع
أما الشيعة المعتدلين وهم الأقرب إلى السنة مثل الزيدية والإثنا عشرية وما إليها من المذاهب المرتبطة في معظم نواحي الحياة مع بعض الإختلاف في بعض الأحكام الشرعية والفقهية والتي ليست من أصول الدين وثوابته.
1. أن زيادة نسبة الشيعة في دولة عربية ما مقترن بزيادة الممارسة الديموقراطية.
2. دولة مثل إيران فيها ما فيها من القمع وخلافه، ولكن لا مساس بصندوق الإنتخابات (في آخر إنتخابات تشريعية في إيران فشل تيار أحمدي نجاد في الحصول على الأغلبية)
3. شعار لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين هو شعار مستحيل التطبيق لأنه مأخوذ من آثار الأصولية المسيحية fundamentalism وهي مختلفة تمام الإختلاف عن الأصولية الإسلامية. (ولا هذا موضوع آخر)
4. الدين يستخدم من قبل النخبة الحاكمة غالبا إن لم يكن دائما (في الدول المستبدة) لبتبرير أفعال وأهواء الحاكم وهذا عكس ما حصل في أوروبا القرون الوسطى الذي يخاف من حدوثه المثقفون فالسياسة هي التي تستخدم الدين وليس العكس.
5. أن العرب (كشعب بالدرجة الأولى) يجب أن يمارسوا إحترام الآخر العربي (فقد سأمت من إستخدام هذا المصطلح كإشارة للغرب) وتفهم إختلافه في بعض النواحي
6. أن الديموقراطية التي تتشدق بها الولايات المتحدة هي حجة فاسدة فما الوضع إلا إتفاق مصالح وتعارضها، ويجب الإستفادة من المصالح في إطار المصلحة القومية (وليس مصلحة الكراسي والكروش)
7. وفوق كل شئ...إعلاء قيمة الإنسان التي ترخص كل يوم
ملحوظة: لم أنوه للبنان لأنها حالة خاصة جدا وأعني هنا الحرب الأهلية وآثارها
Sunday, December 03, 2006
الفقه – الإفتاء – العصر
الفقه والإفتاء في هذا العصر. موضوع أعتقد أنه لن يسلم من الجدل طالما كان هناك أناس و تعاملات ودين. بداية هذا الجدل في رأيي تكون اللحظة الزمنية التي أغلقت فيها عندها أبواب الإجتهاد في إطار المذاهب الفقهية الأربعة. فأصبحت هذه المذاهب مثل مصادر إعتبارية للتشريع الإسلامي. والنتيجة المنطقية لذلك أصبحت إعطاء قداسة غير مباشرة لهذه المذاهب لدرجة ظهور مسائل فقهية من نوع ما مدى صحة زواج ابنة الحنفي من الشافعي (أي التابعين للمذهب الحنفي والشافعي). ذهلت وأنا أقرأ هذه المسألة. أيصل الأمر بالفقهاء لهذا المستوي من التحجر؟ (وحتي الآن في بعض الدول العربية هناك حساسية في الزواج بين مختلفي المذاهب، يبدو أن العرب ذوو أرقام قياسية في إختراع حساسيات يختلفون علي أساسها).
منذ زمن وأنا أقرأ فتاوي عن مدى حل (من حلال) أو حرمة أشياء مثل فوائد البنوك وما إلى ذلك من الأمور الحياتية وفي ذهني قول رسول الله (صلي الله عليه وسلم) : "أنتم أولي بدنياكم". وأعتقد أن هذا القول يقتدي من المفتي أنا يكون في دنيا ما يفتي فيه وإلا فهو يفتي بغير علم تبعا للمقولة السابقة. فقد كان الرسول (صلي الله عليه وسلم) يشاور أصحابه المنخرطين في شؤون الدنيا ولم يكونوا في أبراج عاجية أو مكاتب مكيفة مثل بعض المضطلعين بالفتوي اليوم. (هل ستظهر جريدة إسمها الفتوي اليوم يسمح فيها بالإجتهاد؟ أتمني ذلك)
من هذا المنطلق، كيف يأتي عالم دين – أزهري أو لم يكن، ومع كل إحترامي لجميع العلماء – ويفتي في مسألة حياتية دون أن يخبرها جيدا؟ ألم يأمرنا الإسلام في النسائل الفقهية أن نستعين بالطبيب الماهر في بعض أمور الفتوى؟ ألا يوجد هناك مثلا أزهريون في جميع التخصصات العلمية؟ ألا يجدر بالأزهر – وهو ما هو – أن يوكل إلى هؤلاء المتخصصين الفتوي في المسائل الدنيوية الخالصة؟ أريد هنا أن أذكر حكم شهير لسيدنا عمر بن الخطاب وهو إبطال حد السرقة في سنة الجدب (وأحولنا الآن تجاوزت أي جدب).
سمعت مرة من خطيب الجمعة جملة أعجبتني جدا : "الحكم الشرعي يدور مع علته وجوبا ومنعا" والعلة هي السبب. وأرى في هذه الجملة اليسيطة أبلغ تعبير للإجتهاد.
فيا أيها المفتين، أرجوكم. رفقا بالناس فالإنفجار أوشك ولم يتبق إلا شعرة. فاعلموا منزلتكم واعملوا عليها وإلا اتركوها لمن هوا أقدر منكم
يقول الشافعي:"كل يؤخد ويرد عنه إلا رسول الله (صلي الله عليه وسلم)" وأيضا يقول "قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب"
Monday, November 27, 2006
Justice…
Of course you can see how our beloved country is full of injustice, humiliation, etc etc etc… What makes it worse, is that the source of power is the source of injustice. How to stand in front of the sea of unjust power, the government of criminals. Negativity, people living for living, accepting physical and mental violence in every aspect of life, as though this injustice is inevitable. People fear. You always lock your door after you get in, from fear. Fear is inevitable as a feeling. And can think: does this feeling of fear prevent what we fear? Or does usually the opposite occurs? So…what about facing this fear? Does this eliminate this fear feeling? And consequently what we fear for…
People who fear death, die every day. Those who face it, die once, and they die peacefully. May God protect us…



